وكم تشبهم تلك الأضواء الملونة في صدع السماء ..... نعم انتم ايها الراحلون عن صفحات ذكرياتي .......نظرت للسماء وكانت تلونها المرفقعات والألعاب النارية ......
ودون تفكير طرأتم على بالي ........
لكم ذلك الرونق الجميل الذي حدث لوهلة ثم اختفى .....
كنتم كذلك
ولكن عجبا لتلك السعادة التي لا تدوم كفرحة الطفل بذلك اللون المنعكس بالسماء ينتهي بانتهاء تلك الأصوات وعندما يخبره والداه
<< لقد انتهى العرض ويجب ان نعود للمنزل >>
ويظل يحلم ببداية السنة القدامة ليرى تلك المفرقعات من جديد
نعم أيها الراحلون... أسنراكم هذا العام وسنشعر ببهجه لبضع لحظات .....فقد نسينا ذلك التأثير برحيلكم......
ودون تفكير طرأتم على بالي ........
لكم ذلك الرونق الجميل الذي حدث لوهلة ثم اختفى .....
كنتم كذلك
ولكن عجبا لتلك السعادة التي لا تدوم كفرحة الطفل بذلك اللون المنعكس بالسماء ينتهي بانتهاء تلك الأصوات وعندما يخبره والداه
<< لقد انتهى العرض ويجب ان نعود للمنزل >>
ويظل يحلم ببداية السنة القدامة ليرى تلك المفرقعات من جديد
نعم أيها الراحلون... أسنراكم هذا العام وسنشعر ببهجه لبضع لحظات .....فقد نسينا ذلك التأثير برحيلكم......
